تكريمًا لالتزامها المستمر برعاية تعليم الموهوبين، حصلت مدارس دار الذكر الأهلية للبنين على شهادة تقدير مرموقة من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة". يأتي هذا التكريم تقديرًا لأكثر من عشر سنوات من الشراكة المثمرة التي كُرّست لاكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم وتمكينهم.وقد سُلِّط الضوء على هذا الإنجاز خلال مؤتمر استعرض فيه الدكتور مصطفى خلف، الرئيس الأكاديمي للمسار الوطني، المسيرة التعليمية لمدارس دار الذكر. وأكد أن هذا الطريق الحافل بالإنجازات المتواصلة يُعزى أولًا إلى فضل الله وتوفيقه، وثانيًا إلى الدعم الثابت والثقة والروح التعاونية التي يتحلى بها مجتمع المدرسة - من أولياء أمور ومعلمين وشركاء - في تحفيز كل متعلم وتمكينه.ولا يُعد هذا التكريم مجرد جائزة مؤسسية، بل شهادة على نجاح مشترك. فهو يعكس إيمانًا جماعيًا بإمكانات كل طالب، ورسالة موحدة لصقل هذه الإمكانات بعناية وخبرة. وتؤكد مدارس دار الذكر مجددًا التزامها بهذه الرسالة: اكتشاف المواهب، ورعاية النمو الشامل للطالب، وتوجيهه نحو تحقيق إمكاناته الاستثنائية، ارتكازًا على قيم راسخة ومنهج أكاديمي متين.